برنامج جندي شابور البحثي

ينفذ مركز الدراسات والتعاون العلمي الدولي، بمشاركة قسم التعاون والنشاط الثقافي في السفارة الفرنسية في إيران (SCAC)، برنامج جندي شابور البحثي. يهدف هذا البرنامج، الذي بدأ في عام 2004، إلى تعزيز وتوسيع التعاون البحثي العلمي والفني المتقدم بين الباحثين في البلدين، إيران وفرنسا. يشمل البرنامج مشاريع بحثية مشتركة بين مجموعات إيرانية وفرنسية في جميع المجالات، وخاصة العلوم الإنسانية والاجتماعية (القانون والاقتصاد والإدارة)، والعلوم الطبية، والعلوم الأساسية، وعلوم البيئة وعلم الأحياء. يتم نشر دعوة لتقديم طلبات المشاريع المشتركة بين البلدين في إيران من قبل مركز الدراسات والتعاون العلمي الدولي، وفي فرنسا من قبل مؤسسة كامبوس فرانس، ويتم فحص طلبات المشاريع البحثية المشتركة (المشاريع الحالية أو الجديدة) في كلا البلدين في نفس الوقت. تقع التقييمات النهائية على عاتق لجنة مشتركة من البلدين. في حالة الموافقة على المشروع المشترك، يتم دفع تكاليف سفر الجانب الإيراني إلى فرنسا من قبل مركز الدراسات والتعاون العلمي الدولي، وتكاليف سفر الجانب الفرنسي إلى إيران من قبل مؤسسة كامبوس فرانس. في المقابل، يتم تزويد المركز بتقرير سنوي عن تقدم المشروع والأنشطة التي تم إجراؤها فيما يتعلق بنشر المقالات ونشر نتائج البحوث، ويتم ذكر اسم مركز الدراسات والتعاون العلمي الدولي وكذلك القسم الثقافي في السفارة الفرنسية في المقالات المنشورة. تجدر الإشارة إلى أن توفير الاعتمادات والميزانية المتعلقة بالبحوث في المشروع المشترك يقع على عاتق المؤسسات والجهات ذات الصلة، ولا يدعم المركز إلا التواصل بين المراكز العلمية في البلدين.

يعطي المركز الأولوية في اختيار مشاريع برنامج جندي شابور للحالات التالية:

  • المشاريع التي تتضمن التدريب على مستوى الدكتوراه أو ما بعد الدكتوراه؛
  • المشاريع التي تؤدي إلى تعاون بين عدة مختبرات أو مؤسسات إيرانية وفرنسية مختلفة؛
  • المشاريع التي تساهم في التنمية، وخاصة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.